كأنه من جماعة 14 آذار!
كتبهاد. عمار سليمان علي ، في 26 تشرين الثاني 2008 الساعة: 00:45 ص
كأنه من جماعة 14 آذار!
يتصف خطاب جماعة 14 آذار في لبنان بأمور عدة من بينها ثلاثة تهمنا في هذا المقام:
الأمر الأول هو العدائية المنقطعة النظير للنظام السوري ولكل من يواليه أو يحالفه أو يدافع عنه أو عن موقف من مواقفه الصائبة والمحقة, وتتجلى تلك العدائية أول ما تتجلى في أسلوب الشتم والقدح والذم والألفاظ المبتذلة, ناهيك عن الكذب والتلفيق والتخريص وتركيب الروايات وفبركة السيناريوهات.
الأمر الثاني هو نظرتهم الفوقية المليئة بالعنصرية والشوفينية نحو أبناء الشعب السوري الذي ـ برأيهم ـ لا يعرف أصول الحوار والكلام والتفكير, ناهيك عن أسس الديمقراطية والحرية والحضارة, وهو مسيَّر (بشدة وفتحة فوق الياء) لا حول له ولا قوة عندما يوالي النظام ويمشي خلفه مؤيداً مواقفه وداعماً توجهاته, ولكنه حر وحضاري وديمقراطي وأصيل عندما يعارض النظام وخصوصاً عندما يعارض موقف النظام المشرف من المقاومة في لبنان ـ خصوصاً ـ وفي فلسطين والعراق وحيثما كان عموماً!.
الأمر الثالث هو اعتبارهم أي انتقاد أو مناقشة أو مخالفة لرأي من آرائهم أو لموقف من مواقفهم محاولة اغتيال أو دعوة للقتل والتصفية.. الجسدية وليس المعنوية, وتصريحات العديد من أقطاب 14 آذار وملحقاتهم (بكافة انتماءاتهم المستقبلية والاشتراكية والقواتية والشهوانية), وآخرها للوزيرة العاقلة بهية الحريري, تؤكد ذلك بما لا يقبل الشك, وبشكل كاريكاتوري ومضحك أكثر من أفلام دريد لحام واسماعيل ياسين!.
هذه الأمور الثلاثة يمكن ملاحظتها بوضوح في مقالة مضحكة من ساسها لراسها ومليئة بالأخطاء النحوية والعبارات الركيكة (من العنوان فنازلاً), وعنوانها (إلى حكماء الحارة ذاتهم, ولكن بأسلوب آخر…عل وعسى!! فكلنا في الوطن سوى سوى), وقد شخبطها من يقول إنه سوري (؟) ـ وحسب ديكارت أنا أشك إذاً أنا موجود! ـ ونشرت في كلنا شركاء يوم الجمعة 21 تشرين الثاني 2008. ولا داعي لإيراد أمثلة أو الرد على فقرات معينة من المقالة فهي كلها مثال واضح وصريح ولا لبس فيه على ما قلناه أعلاه, ولو لم يوضع اسم كاتبها عليها, لما تساءل أي مراقب ذكي عمن كتب هذه المقالة؟ بل لقال مباشرة: كأنه من جماعة 14 آذار! ولا فخر!!. وإذا عدتم عدنا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ردود, سوريا, سياسة, لبنان, مقالات رأي, مقالات ساخرة | السمات:لبنان, مقالات رأي, مقالات ساخرة, ردود, سياسة, سوريا
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























