شابلن ولوكليزيو والفضائيات.. بالعربي

كانون الثاني 16th, 2009 كتبها د. عمار سليمان علي نشر في , ثقافة وإعلام

شابلن ولوكليزيو والفضائيات.. بالعربي

يتذكر الكاتب المصري مصطفى ذكري ويذكرنا بالمشهد الشهير لشارلي شابلن في فيلم “الذهب الروسي” عندما يطبخ حذاءه ويأكله برفقة صديقه المتشرد, وذلك في مقالة بعنوان “شابلن أكل حذاءه” في زاوية إلى أن نلتقي التي شغلت ـ كالعادة ـ آخر صفحة من العدد 602 من مجلة العربي الكويتية لشهر كانون الثاني 2009. وقد ضم العدد ملفين مميزين: الأول حول “اقتصاد العرب.. أين المستقبل” وشارك فيه الباحث السوري المقيم في تونس د. عبد اللـه تركماني بمقالة حملت عنوان “آفاق الشراكة الاقتصادية العربية” (تجدر الإشارة إلى أن د. تركماني ينشر مقالاته بشكل دوري في نشرة كلنا شركاء). كما كتب وزير التعليم الأسبق في مصر د. أحمد جمال الدين موسى حول “اقتصاد المستقبل والإصلاح المؤسسي”. أما الملف الثاني فكان عن الكاتب الروائي الفرنسي جان ماري غوستاف لوكليزيو الذي نال جائزة نوبل 2009, وضم الملف ترجمة لحوار نادر مع الكاتب المعروف بقلة المقابلات الصحفية التي يجريها, وهو الذي يعيش حالياً ـ بعدما طاف العالم ـ فيما يشبه العزلة في إحدى ولايات الجنوب الأمريكي, بسبب من طبيعة شخصيته, وعدم إجادته ـ كما يعترف في الحوار ـ لفن التعبير الشفوي. كما ضم الملف عرضاً شيقاً لكتاب لوكليزيو “الربيع ومواسم أخرى” قدمه الكاتب والمترجم المصري حسين عيد تحت عنوان “قصص تدعو للتواصل مع الآخرين” لأنه قرأ فيها دعوة (فنية) لكي نتواصل مع الآخرين وأن نولي مزيداً من الاهتمام لهم,

المزيد


تشويه السمعة… الكترونياً!

كانون الثاني 15th, 2009 كتبها د. عمار سليمان علي نشر في , ثقافة وإعلام, ردود, سوريا, مجتمع, مقالات رأي

تشويه السمعة… الكترونياً!

هناك من أصحاب المهن والمصالح من لا يتورعون عن القيام بنشر إشاعات وخبريات كاذبة وقصص ملفقة, عن منافسيهم في المهنة والمصلحة, بغرض التأثير على نجاح أولئك المنافسين, والتخفيف من وهج تألقهم, وصد الناس عنهم وعن التعامل معهم!. هذا أمر معروف ومنتشر في التجارة وفي الصناعة وفي غيرها من المهن والمصالح ومجالات العمل المتنوعة. وحتى العلاقات بين الدول والحكومات وأجهزة المخابرات لا تخلو في كثير من الأحيان من فبركة الحكايات وتطيير الشائعات, وغير ذلك من أساليب يزداد اللجوء إليها خصوصاً في أزمنة الحروب والمنافسات الانتخابية, وأحياناً بين الحكومة والشعب, أو بين الموالاة والمعارضة, أو حتى بين الأجهزة المتنافسة فيما بينها. وغالباً ما تكون الغاية من كل تلك الأكاذيب والتلفيقات هي تشويه السمعة الأخلاقية والاجتماعية للمنافس سواء أكان شخصاً أو مؤسسة أو جهازاً أو حكومة أو معارضة… أو حتى دولة!. وقد يظن بعض أو كثير من أولئك الذين يقدمون على هذه الأفعال أن المنافسة “الشريفة” تبيح لهم “تشويه سمعة” الخصم أو المنافس, ولو بغير وجه حق!. وهم على كل حال غالباً ما يقدمون في ميدان عملهم ـ سواء كان تجارياً أو صناعياً أو سياسياً أو استخباراتياً أو غير ذلك ـ على الكثير من الأفعال التي يمكن القول عنها إنها غير أخلاقية, أو غير إنسانية, أو على الأقل غير ملتزمة بالحد الأدنى من القيم والأعراف الاجتماعية, وبالتالي فهم لن يعتبروا تشويه سمعة الخصم أمراً غير جائز أو غير مشروع, ولن يكون سلوكهم ـ الشاذ والمستنكر بالطبع ـ مستغرباً بالكلية.

ولكن, عند هذه النقطة تحديداً, يستغرب المرء تمام الاستغراب أن يلجأ إلى أمثال تلك الأساليب من يرفعون شعارات القيم والمبادئ, ويحملون على أكتافهم مهمة النهوض بالمجتمع, ورفع سويته الثقافية والأخلاقية والضميرية (إذا جاز التعبير). ونخص بالذكر منهم بعض الكتاب والأدباء والصحفيين الذين تمتلئ مقالاتهم وكتاباتهم ومحاضراتهم بالدعوة إلى التمسك بالقيم والمبادئ, والحض على مكارم الأخلاق, والحرص على الاستقامة والنزاهة والشرف والضمير!! ولكنهم في نفس الوقت لا يتورعون عن اللجوء إلى ما يلجأ إليه من تحدثنا عنهم أعلاه من أسلوب تشويه سمعة الخصوم أو من يرون فيهم خصوماً أو منافسين محتملين. والأمر الملاحظ هو أن أكثر من يتعرضون في الآونة الأخيرة للهجوم بقصد تشويه السمعة هم من “الكتاب الالكترونيين” إذا جاز المصطلح, أي أولئك الذين تقتصر مساهماتهم, أو تكاد, ع

المزيد


أطباء الإسعاف بحاجة إلى إسعاف

كانون الثاني 6th, 2009 كتبها د. عمار سليمان علي نشر في , ثقافة وإعلام, سوريا, طب وعلم, مجتمع, مقالات رأي

أطباء الإسعاف بحاجة إلى إسعاف

لا شك أن من لا يعمل لا يخطئ, والذي يعمل هو الذي يخطئ, وخاصة عندما يكون العمل متعباً ومرهقاً, ولكن عندما يتعلق ذلك العمل بالناحية الطبية والصحية فالأخطاء قد تكون قاتلة.
أسوق هذا الكلام كمدخل للحديث عن وضع الأطباء الذي يداومون في أقسام الإسعاف في المشافي العامة والخاصة على السواء, وهم بغالبيتهم من الأطباء المقيمين المتخرجين حديثاً, والذين تنقصهم الخبرة الكافية والحنكة الضرورية للتعامل مع العديد من الحالات الإسعافية على وجه التحديد. ويزيد في الطين بلة أن أولئك الأطباء ـ سواء في مشافي وزارة التعليم العالي أو وزارة الصحة أو وزارة الدفاع أو حتى القطاع الخاص ـ يعملون لساعات طويلة جداً ويستقبلون حالات عديدة, وأحياناً معقدة ومنهكة نفسياً وجسدياً, وينتهي المطاف بمعظمهم إلى معاناة نقص النوم والإرهاق الذي لا بد أن يستتبع بالضرورة بنقص التركيز, وبالتالي بزيادة احتمالية الوقوع في أخطاء تشخيصية وعلاجية. ومن جهة أخرى فغالبية أولئك الأطباء ـ بسبب فرط انشغالهم وإرهاقهم ـ لا يجدون الوقت الكافي للتعمق في دراستهم والعودة للمراجع وأمهات الكتب الطبية, ناهيك عن حضور المحاضرات والندوات والحلقات الدراسية والمؤتمرات العلمية الطبية.

ما سبق يستدعي بالضرورة إعادة النظر في نظام دوام أطباء الإسعاف والطوارئ والعناية المشددة, بما يحافظ على حسن سير العمل وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين المرضى, مع أقل قدر ممكن من الأخطاء الطبية التي يمكن تجاوزها بسهولة بمنح الأطباء قدراً معقولاً من الوقت والراحة وساعات النوم.
ولا يظنن أحد أن الموضوع لا يستحق الاهتمام والمتابعة, وأن طرحه هو من باب الترف والفذلكة. على العكس من ذلك تماماً, فالموضوع يشغل منذ سنوات العديد من الباحثين والمهتمين, وقد نشرت حوله الكثير من المقالات والأبحاث والإحصائيات في شتى أنحاء العالم, وآخرها مقالة هامة نشرت في أيلول 2008 في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية كتبها وأعدها كيفن فولب Kevin Volpp  من كلية الطب في جامعة بنسلفانيا وكريستوفر لاندريغن Christopher Landrigan من كلية الطب في جامعة هارفارد. ويقترحان فيها ضرورة أن تقوم المشافي والمشرفون عليها بتغييرات إضافية مستمرة في الطريقة التي يدربون بها الأطباء المتخرجين حديثاً. فهما يلاحظان ببساطة أن جدول العمل النموذجي المتضمن 80 ساعة عمل في الأسبوع لمعظم الأطباء الجدد (والذي خفض تدريجياً من 100 ساعة أو أكثر في الأسبوع كما كان شائعاً قبل عام 2003) لم يؤد حتى الآن ـ وفقاً لما تلاحظه الدراسات الحديثة لتأثير الصيغة الجديدة لساعات العمل ـ إلى أي تحسن في إنقاذ المرضى وراحة الأطباء.
وينتقل الكاتبان بعد ذلك إلى عرض توصيات محددة مثبتة بالوقائع والأرقام. فمثلاً هما يسألان: هل يحتاج الأطباء في الواقع إلى العمل كمناوبين 30 ساعة يتوقع خلالها أن يكون عملهم الفعلي 24 ساعة على الأقل؟!. وللجواب على هذا السؤال يشيران إلى دراسة من أحد أقسام العن

المزيد


تنقيرات حول الديمقراطية والإسلام

كانون الثاني 3rd, 2009 كتبها د. عمار سليمان علي نشر في , ثقافة وإعلام, ردود, سوريا, سياسة, مقالات رأي, مقالات ساخرة

تنقيرات حول الديمقراطية والإسلام

ستأخذ هذه المقالة شكل تنقيرات على بعض ما ورد في مقالة الأستاذ حمزة رستناوي, المنشورة في كلنا شركاء يوم الإثنين 28 كانون الأول 2008, والتي أخذت بدورها “صفة تعليقات و ردود على وجهة نظر متفشية في الثقافة العربية الإسلامية بشقها المحافظ”, وستحاول تنقيراتنا أن تضرب العصفورين ـ المقالة الأصل والرد عليها ـ بحجر واحد:

التنقير الأول: مما لا شك فيه, سواء كان هناك اختلاف جوهري بين الإنسان المسلم وغير المسلم أم لم يكن هذا الاختلاف موجوداً, أن الديمقراطية الغربية مفهوم له دلالاته التي تتفق ومعتقداتهم في الغرب أو في الشرق غير المسلم, وهي ذات مستويات تختلف حسب البلد أيضاً. ولنلاحظ بتمعن أن المنزل والسيارة والبطاطا والحليب وكل ما ذكره الأستاذ رستناوي من أمثلة, هي أمور بحت ظاهرية, لا تمت بصلة لجوهر الإنسان ولباب عقله وطريقة تفكيره, وبالتالي فهي غير موفقة كأمثلة, لأنها لا تلغي وجود تمايزات جوهرية بين المجتمعات المختلفة, كما أراد الأستاذ رستناوي أن يبرهن من خلالها.
التنقير الثاني: بالتأكيد ليست الديمقراطية الغربية ترجمة نهائية لحرية الرأي المطلقة, الناتج عن حرية الاعتقاد المطلق. أتفق تماماً بهذه النقطة مع الأستاذ رستناوي, وأتفق معه أكثر وأكثر بقوله: “فلا يوجد ديمقراطية مجردة , بل يوجد طرائق تشكل مختلفة للديمقراطية , وهي مفتوحة على إمكانات مختلفة”. ومن زاوية الإمكانات المختلفة هذه, أعود لأختلف معه, لأن هذا يعني ـ وفق فهمي المتواضع ـ أن لكل شعب ولكل أمة ولكل مجتمع ظروفه وإمكاناته الخاصة التي تستولد بالضرورة تجربته المتميزة, ونعود بالتالي إلى الاختلافات الجوهرية بين الشعوب والمجتمعات (راجع التنقير الأول).
التنقير الثالث: نعم إن الديمقراطية آلية إجرائية, تمكّن المجتمع من التعبير عن أفكاره و طموحاته, وهي مرآة للمجتمع فالمجتمع المتحرر من القيود الجنسية ـ مثلاً ـ سوف تعكس مرآته الديمقراطية رغباته في صيغة قوانين تجيز الزواج المثلي, والمجتمعات الإسلامية عند تطبيق التجربة الديمقراطية سوف تعكس مرآتها الديمقراطية تقاليدها وقيمها الإسلامية بالضرورة, مادام معظم المواطنين يمتلكون هذه الثقافة وهويتهم تلك. لا شك أن هذا الكلام سليم, ولكنه يعيدنا ـ من جديد ـ إلى المربع الأول, أي مربع الاختلافات الجوهرية التي يقر بها الأستاذ رستناوي هنا مرة جديدة, بعدما حاول نفيها وإنكار وجودها في البداية (راجع مجدداً التنقير الأول).
التنقير الرابع: علاقة الديمقراطية بالمال وبأصحاب رؤوس الأموال والمتنفذين داخلياً وخارجياً, هي علاقة ثابتة وراسخة, ولا يمكن الالتفاف عليها بأمثلة سويسرا والسويد, فمثلاً لو أن سياسياً يمينياً متطرفاً (معادياً للسامية بلغة الصهاينة) نجح في انتخابات ديمقراطية في أحد هذين البلدين أو في سواهما, ألن يكون مصيره كمصير هايدر في النمسا؟! إذن ـ ونحن متفقان في هذا ـ الديمقراطية ليست حلاً سحرياً و نهائياً لمشاكلنا, والأهم أنه لا يمكن الركون دوماً إلى نظرية أن الديمقراطية تصحح نفسها (فهي تذكرنا بالرأسمالية التي كان يقال إنها تصحح نفسها, وها هي وصلت وأوصلت العالم إلى ما وصلت إليه). ولكن النقطة الأهم ـ والتي نتفق حولها ـ هي أن النخب

المزيد


اندفاع القدس العربي لمصيدة الإعلام؟

كانون الأول 27th, 2008 كتبها د. عمار سليمان علي نشر في , ثقافة وإعلام, ردود, مقالات رأيComments Off

اندفاع القدس العربي لمصيدة الإعلام؟

نشرت “كلنا شركاء” في عدد الأربعاء 24 كانون الأول 2008 مقالة للصحفي الكبير عبد الباري عطوان رئيس تحرير جريدة القدس العربي التي تصدر في لندن والممنوعة من دخول سوريا والعديد من الدول العربية, وقد جاءت المقالة ب

المزيد


هل انتهى عصر المكتبات… بالعربي

كانون الأول 11th, 2008 كتبها د. عمار سليمان علي نشر في , تربية وتعليم, ثقافة وإعلام, كتب

هل انتهى عصر المكتبات… بالعربي

ميز الدكتور خالد عزب بين السيل المتدفق من المعلومات إلى الحاسب الآلي لأي شخص في منزله, وبين إدارة المعلومات عبر شبكة الانترنت, فالأولى تعني العشوائية والثانية تعني أن هناك من ينظم هذه المعلومات ويدققها ويمحصها قبل أن تصبح ذات مصداقية لدى من يتلقاها. واعتبر الدكتور عزب في مقالة شيقة له بعنوان هل انتهى عصر المكتبات أن المكتبات الرقمية وإن اختلفت عن نظائرها التقليدية في كثير من المعطيات, فإن العامل المشترك بينهما هو العنصر البشري الذي ينتج المعرفة لكي يستخدمها, وما بين المنتج والمستهلك للمعرفة وسيط يتمثل في المكتبات سواء كانت تقليدية أو رقمية. وقد نشرت هذه المقالة في العدد الجديد من مجلة العربي الكويتية الذي يحمل الرقم 601 لشهر كانون الأول 2008, وافتتحه كالعادة رئيس التحرير الدكتور سليمان ابراهيم العسكري بحديث الشهر الذي حمل عنوان قبل الحوار مع الآخر ودعا فيه إلى ضرورة البدء بالحوار الداخلي بين أطراف الحضارة العربية الإسلامية قبل المطالبة والشروع في الحوار مع الآخر الغربي قائلا:ليس من طبائع الأمور أن نطالب بالحوار مع الآخر, بينما نحن في الداخل العربي نفتقد أدنى قواعد وأسس الحوار الداخلي. موجهاً سهام نقده بشكل خاص إلى نوعية البرامج الدينية التي تقدمها الوسائل الإعلامية العربية, لافتاً إلى ضرورة تجنب تلك البرامج التي من شأنها إثارة النعرات الطائفية.

وقد تصدرت غلاف العدد صورة فتاة موريتانية كتب تحتها موريتانيا.. المرأة قمر الصحراء وهو عنوان استطلاع العدد بقلم الدكتور محمد المنسي قنديل وعدسة حسين لاري. كما ضم العدد بين دفتيه العديد من المقالات والمواد الهامة, حيث كتب المؤرخ الموسيقي اللبناني إلياس سحاب عن أسمهان مسلسل يلامس الحقيقة ممتدحاً في خلاصة مقالته ما اعتبره تظاهرة فنية راقية ساهمت فيها عناصر عربية من سورية وتونس ومصر ولبنان لإنجاز هذا العمل الذي اخترق الحدود إلى وجدان كل مشاهد عربي. وكتب الدكتور جابر عصفور في زاويته الثابتة أوراق أدبية مقالة عن أبي نواس بعنوان للشاعر أكثر من وجه افتتحها بقوله:لهذا الشاعر العباسي شخصيات ثرية متعددة الأبعاد في تراثنا الأدبي, فهي مرتبطة بالتمرد على التقاليد القديمة للحياة العربية التي كان عليها أن تتجدد في العصر العباسي, وقرينة الثورة على التقاليد الجامدة في الموروث الشعري. وفي سياق متصل كتب سامح كريم عن صورة الشاعر العربي على مر العصور. أما الدكتور عبد اللـه ابراهيم فكتب عن الاستعمار والتنكيل والسرد مستشهداً ببعض الروايات مثل رواية أمريكانلي لصنع اللـه ابراهيم ورواية شيكاجو لعلاء الأسواني. وقدم الدكتور علي تركي محاولة للتفريق بين العلم والتكنولوجيا ولوضع تعريف واضح لكل منهما. بينما كتب الدكتور أحمد أب

المزيد


الدعم المنقوص للشباب العربي!

تشرين الثاني 21st, 2008 كتبها د. عمار سليمان علي نشر في , تربية وتعليم, ثقافة وإعلام, مجتمع, مقالات رأي

الدعم المنقوص للشباب العربي!

تناقلت وسائل الإعلام الورقية والالكترونية في الأسابيع الأخيرة أخباراً وإعلانات عن منح تقدمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للشباب العربي في عدة دول عربية, بينها سوريا, وذلك عبر برنامجين هما برنامج الرواد الذي يتيح الفرص أمام الشباب العرب للحصول على ماجستير إدارة الأعمال من نخبة من الجامعات العربية الكبرى, وبرنامج البعثات الذي يقدم للشباب العربي فرصة مواصلة دراستهم العليا للحصول على درجة الماجستير من الجامعات العالمية في مجال إدارة الأعمال والإدارة العامة والسياسة العامة والعلوم المالية والمصرفية، في حين يشترط البرنامجان عودة الدارسين إلى بلدانهم العربية للمساهمة في الارتقاء بمجتمعاتها. وخلال اللقاءات التي عقدها وفد المؤسسة في سوريا وفي الدول العربية الأخرى قدم شرحاً وافياً لاستراتيجية المؤسسة وأهدافها التي تسعى من خلال برامجها المتعددة إلى تفعيلها على أرض الواقع. وهذه الخطوة تأتي بحسب المؤسسة في إطار مساعيها الرامية لدعم الشباب العربي وتفعيل دوره كشريك رئيس في تحقيق التنمية الشاملة في مختلف الدول العربية.

وبغض النظر عن كون ذلك اللقاء ـ كما تناقلت الأنباء ـ قد استقطب اهتمام أعداد كبيرة من الشباب السوري والعربي الساعي لمواصلة تحصيله العلمي في مرحلة ما بعد الدراسة الجامعية, وهو ما لا نشك فيه, ومع التقدير الكامل لدور هذه المؤسسة ومثيلاتها في الوطن العربي, فإن الملاحظة الهامة التي تدعو لل

المزيد


ملاحظات إعلامية … تشرينية

تشرين الثاني 17th, 2008 كتبها د. عمار سليمان علي نشر في , ثقافة وإعلام, سوريا, مقالات رأي, مقالات ساخرة

ملاحظات إعلامية … تشرينية

ملاحظة قبل الملاحظات : المحرض الأساسي على الشروع في كتابة هذه المقالة / الملاحظات هو إعلان غريب نشرته قبل أيام إدارة صحيفة الثورة السورية ووجهته إلى جميع موزعي الصحيفة من مكتبات وأكشاك وباعة, راجية منهم موافاتها بملاحظاتهم المتعلقة باستلام وتوزيع الصحيفة, وأي مشكلة أخرى يواجهونها. والمستغرب في الأمر هو أن صحيفة الثورة قد عاشت قبل سنوات فترة ذهبية شكلاً ومضموناً ومبيعاً وتوزيعاً, وذلك إبان تولي الصحفي اللامع عبد الفتاح عوض رئاسة تحريرها, وإقدامه على ما يشبه الثورة الحقيقية ضمن الثورة التي تعيش حالياً ـ بعلم جميع المتابعين والمهتمين ـ تراجعاً واضحاً وربما تدهوراً وانحداراً.

بداية هل يكفي أن نضع العلة كلها في تغيير رئيس التحرير الذي لا بد أنه مسؤول عن جزء كبير أو صغير من هذا التراجع أو التدهور, ولكن من المؤكد كذلك أن ثمة عوامل أخرى ساهمت في ذلك التراجع وإن بحصص متفاوتة؟!. ولعل الدرس الواضح الذي يستنتجه المتابع مما جرى ويجري هو ما يعرفه جميع الإعلاميين السوريين, ولا سيما من هم في سدة المسؤولية, ولكنهم لا يطبقونه, وهو ضرورة إرساء قواعد مهنية محترمة وخلق مؤسسات إعلامية بكل ما تعنيه كلمة مؤسسات من معنى, والابتعاد بالتالي عن شخصنة تلك المؤسسات بحيث لا يؤثر تبدل المدير أو رئيس التحرير أو حتى الوزير, في أنظمة العمل والقواعد المهنية والحرفية المتبعة والمستمدة من صميم العمل الصحفي والإعلامي وأنظمته وأخلاقيته ومناقبيته. وللأسف الشديد ما زالت صحفنا ووسائل إعلامنا بعامة تفتقر لهذه العقلية المهنية الاحترافية المؤسساتية المناقبية, والأنكى من ذلك أنها ما تزال بعيدة عنها ولا تفك

المزيد


ثقافة التعددية وحقيقة الإسلام… في

تشرين الثاني 14th, 2008 كتبها د. عمار سليمان علي نشر في , تربية وتعليم, ثقافة وإعلام, كتب, مجتمع

ثقافة التعددية وحقيقة الإسلام… في العربي

رأى الدكتور سليمان ابراهيم العسكري رئيس تحرير مجلة العربي الكويتية أن غياب ثقافة التعددية هو المسؤول عن ظواهر التطرف والعنف وشيوع الأصوليات. داعياً إلى أن تتحمل الوسائط العلمية العربية دورها في إشاعة العلوم والإقبال عليها, لأن للثقافة ـ برأيه ـ دوراً جوهرياً في علاج العديد من الأزمات التي يواجهها العالم العربي, بشرط أن يتم استيعابها بمعناها الأشمل, وبحيث تتضافر الأفكار التي ينتجها المثقفون في العالم العربي, انطلاقاً من يقين أنه لا توجد نظرية وحيدة قادرة على استيعاب أي أزمة أو حتى على فهم العالم بكل تعقيداته.

جاء كلام الدكتور العسكري في افتتاحية حديث الشهر للعدد 600 (نوفمبر 2008) من مجلة العربي, وهو بعنوان في الثقافة العربية:المستجدات والتحديات. وضم العدد بالإضافة إلى ذلك ملفاً هاماً عن الترجمة ولقاء الحضارات ساهم فيه نعمة اللـه أبي راشد عن المترجم من منظار مغاير, وجورج زيناتي عن تعريب الفلسفة, ورامي الجمل عن العقل ومأساة الترجمة حيث فند أخطاء فادحة في ترجمة كتاب العقل: مدخل موجز المنشور في سلسلة عالم المعرفة الكويتية (سبتمبر 2007). وفي نفس العدد كتب د. الحبيب الجنحاني عن الذكرى الثانية لوفاة أديب نوبل نجيب محفوظ نموذج الالتحام بين كاتب ومدينة. وأجرى أشرف أبو اليزيد حواراً شيقاً وبناءً مع العلامة الدكتور عبدالهادي التازي تحدث فيه عن كتبه وأبحاثه ورحلاته وأسفاره, وعن علاقته بابن بطوطة وبمجلة العربي ومدينة فاس, وعن دور المرأة في حياته, ومما جاء على لسانه في الحوار الممتع: كل من يتحدث عن التطرف بعيد كل البعد عن الإسلام, وكل من يلصق تهمة الإرهاب بالإسلام لا يعلم حقيقته, فالإسلام يستمد حقيقته من اسمه: الاستسلام والسلام, فلا يجوز على المسلم أن يروّع أخاه حتى بالخبر المفزع. وحفلت المجلة كذلك بالعديد من المواضيع الأدبية

المزيد


مناخ صاعد وحظ هابط!

تشرين الثاني 6th, 2008 كتبها د. عمار سليمان علي نشر في , ثقافة وإعلام, سياسة, كتب, مجتمع, مقالات رأي, مقالات ساخرة

مناخ صاعد وحظ هابط!

من النظريات الطريفة والتي ربما لا تخلو من شيء من الحقيقة, تلك التي ابتكرها العالم صاعد الأندلسي الذي عاش في القرن الحادي عشر الميلادي وضمنها في كتابه طبقات الأمم الذي صنف فيه الأمم والشعوب إلى أمم نابهة ذات استعداد للعلم والحضارة, وأمم غير نابهة لا تملك قابلية للتعلم والترقي والتحضر. وزبدة الفكرة لدى صاعد هو أن المناخ الجغرافي هو صاحب التأثير العميق والوحيد في طبائع البشر وأذهانهم, فالمناخ المعتدل هو الذي احتضن برأيه جميع الحضارات العظيمة التي يجملها بثمانية: العرب والمصريون والروم واليونان والعبرانيون والكلدانيون والفرس والهند. أما الأقاليم الحارة جداً أو الباردة جداً فلم تحقق أية إنجازات علمية أو تطورات حضارية. ولمزيد من التوسع حول هذه النظرية الطريفة مع دراسة نقدية علمية رصينة لها ولنظرية مونتسكيو المشابهة (بل على أضرب!) يمكن مراجعة المقالة الشيقة للدكتور فريدريك معتوق وهي منشورة في مجلة العربي الكويتية العدد 599 (تشرين الأول 2008) بعنوان صاعد الأندلسي ونظرية المناخ.

ولقد كانت تلك النظرية مدار نقاش مطول في جلسة جمعتني مع مجموعة من أصدقائي منذ أيام, وشاء حظنا أن ينضم إلينا في جلستنا تلك العالم المعاصر هابط العربي فانتهزنا الفرصة وسألناه عن نظرية المناخ وعن أحدث نظريات علم الاجتماع والسياسة وعن نظرياته هو بالذات. فبادرنا قائلاً: بعد القراءة والمطالعة والبحث والتدقيق والتفتيش والتنقيب وجدت أن أفضل نظرية يمكن أن يعتنقها الإنسان لتفسير ما يراه من أحداث وما يجري حوله من تطورات, ليست نظرية المناخ مع احترامي للعالم صاعد الأندلسي, ولا نظرية الوراثة, ولا نظرية النشوء والارتقاء, ولا نظرية فرويد ولا اينشتين ولا ماركس ولا لينين, ولا نظرية الرأسمالية ولا نظرية الشيوعية, ولا نظرية الجد والاجتهاد, ولا أية نظرية يمكن أن تخطر في بالكم, بل النظرية الأفضل برأيي هي نظرية الحظ. فمن كان له حظ في هذه الحياة يحظى بكل ما يريد سواء من المال أو الشهادات أو المناصب أو اللذات أو الأملاك أو الأموال.. أو.. أو.. , ومن ل

المزيد


التالي