تلك النعمة الكبرى
إلى حلا الرائعة وإلى كل طفل عربي رائع وكل طفلة عربية رائعة
حلا حلـّتْ لنا العمرا وحلواً صار ما مرّا
على الجمر انتظرناها بحبٍّ أنضج الجمرا
وبالزهر اسـتلمناها فأطلع خدّها زهرا
بها ازدانت ليـالينـا تجلّت بينـنـا بــدرا
تلالا وجهها ألقاً ورشرش شعرها عطرا
براءتها تطهرنا وتغمر روحنا غمرا
وبسـمتها تداوينا وتشفي الجرح والكسرا
وضحكتها تروّينا فننسى الماء والخمرا
تغرّد في صحارينا فيغدو الرمل مخضرّا
فإن مالت برقصتها تمايل كلنا سُـكرا
وتغمزنا بعينيها فتسحر قلبنا سحرا
وتنظر مرةً برضا وتنظر مرةً شزرا
وتعبس عبسة ً مُلئت حناناً مترعاً بـِشرا
تعبّر عن مشاعرها كما يحلو لها جهرا
فلا تحتاج تزويقاً ولا تخفي لها سرّا
لهـا مهدٌ بأعيننـا وفوق رموشنا مسرى
بروح الروح نحضنها













